وفى سن باكرة جداً كان الفتى العبقري عبد الله الطيب قد حفظ القرآن وشرفه ورتّل ... كان ابن عشر عندما أقرأه والده الشيخ الطيب عبد الله سورة (الإنسان) بكسلا وآخر سورة (القيامة) واختلاف روايتي الياء والتاء فى (تمنى) و(يمنى) وخطّه له فى اللوح أول (الدخان) عند شرافتيها وذكره مبتسماً جواز تشديد الجيم ادغاماً للذال فيها من قوله تعالى (اذ جاءها المرسلون) فى سورة (يس) , ومن بعد علم أمر رواية حفص عن عاصم ورواية الدوري عن أبى عمرو وبها كان يقرأ..

حكيت به البراق وفى النظم والمدد

إذ التاكة الغرا ودامر لى بلد

وإذ انا فى الخلوات اذ حضر العدد

وأذ انا فى توتيل اذ عيشنا رغد

وكان أبى فيها الاقامة يصطفى

...

وكان يشدو والقريض مجودا

ويمدح مولانا الرسول محمدا

بحب شديد أريحيا مغردا

وينمى الى المجذوب من نسل احمدا

له أنا في مدح النبي سأقتفي

 مؤلفاته

 التفسير

 دواوينه الشعرية

 مسرحياته

 مؤلفات اخرى

 أبحاث متفرقة

 المدح والمرثيات

   
   
   
   
 

اقرأ المزيد ..

 
موقع العلامة البروفسيور عبد الله الطيب